علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

198

كامل الصناعة الطبية

[ في اللحمي ] وأما الاستسقاء اللحمي : فإن النبض الحادث عنه يكون عريضاً ليناً موجياً وذلك لأن هذا الصنف يحدث عن كثرة الرطوبة [ في اليرقان ] فأما اليرقان : فإنه إذا كان من غير حمى فإنه يجعل النبض صغيراً متواتراً صلباً ليس بالضعيف وتواتره يكون بسبب حرارة المرة الصفراء ويبسها وكذلك صلابته بسبب اليبس . [ في الجذام ] وأما الأعراض التي تحدث في الأعضاء عن رداءة الهضم الثالث بمنزلة الجذام فإنه يجعل البنض صغيراً ضعيفاً متواتراً ، أما صغره وضعفه فلأن هذا الخلط المحدث لهذه العلة غليظ ثقيل يضغط القوّة ويصلب جرم العرق فلا « 1 » يمكن فيه الانبساط ، والتواتر تابع للضعف . [ في البرص ] وأما البرص : فإنه يجعل النبض عريضاً ، ليناً بطيئاً بسبب البلغم وبرودة المزاج ، وفيما ذكرناه من الاستدلال بالنبض على جميع الأحوال البدن « 2 » كفاية . وقد ينبغي أن تقيس نبض كل واحد من هذه العلل والأعراض التي ذكرناها بما يشاكله من الأعراض والعلل التي لم نذكرها لتعلم بذلك ما يحدثه كل واحد من الأعراض والعلل من النبض ، [ فأعلم ذلك « 3 » ]

--> ( 1 ) في نسخة م : ولأنه . ( 2 ) في نسخة م : البدنية . ( 3 ) في نسخة أفقط .